فيروس كورونا المستجد: الآن كما دائمًا، الصمود هو أولويتنا

فرضت جائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) تحديات كبيرة على أولئك الذين يعيشون ظروفًا صعبة مسبقًا، بمن فيهم اللاجئون، والنازحون داخليًا، وأفراد المجتمع المتأثرون في العراق، والأردن، ولبنان، وتركيا.

واستجابةً لذلك، عزز برنامج ’قدرة 2‘، إلى جانب شركائه، دعم الصحة، والنظافة، والدعم النفسي الاجتماعي، فضلًا عن أنشطة الحماية ورفع الوعي الموجَّهة للاجئين، والنازحين داخليًا، والعائدين، والمجتمعات المضيفة. وتُجرى العديد من الأنشطة عبر الإنترنت، وقد حدد البرنامج أيضًا أولويات جديدة. فنحن نهدف؛ الآن كما دائمًا، إلى دعم صمود الأفراد والمجتمعات.

ولتقديم المساعدة المباشرة للمتضررين من الفيروس أو المتأثرين نفسيًا من الأزمة، يعزّز شركاء برنامج ’قدرة 2‘ دعم الصحة، والنظافة، والدعم النفسي الاجتماعي، بالإضافة إلى تعزيزه لأنشطة الحماية والتوعية للاجئين، والنازحين داخليًا، والعائدين، والمجتمعات المضيفة في جميع الدول الشريكة الأربع. ولا يهدف ذلك فقط إلى مساعدة المستفيدين على التخفيف من الأثر النفسي السلبي لفيروس كورونا المستجد بذاته والإغلاق، وإنّما أيضًا إلى تعزيز الصمود الشخصي إلى ما بعد الأزمة (اطّلع على قصة رنا الواردة هنا). وفي العديد من الحالات، وفّر شركاؤنا خدماتهم عبر الإنترنت لضمان حصول الأشخاص على المساعدة التي يحتاجونها رغم القيود على الحركة.

وإضافة إلى ذلك، يدعم برنامج ’قدرة 2‘ جهود الجهات الفاعلة في القطاعيْن العام والخاص في المساعدة على إيقاف تفشي الفيروس. فسواء باستخدام الأغطية ثلاثية الأبعاد الواقية للوجه في المستشفيات، أو توزيع أدوات النظافة بما في ذلك مواد النظافة الشخصية وتنظيف المنازل للاجئين والمجتمعات المضيفة المتأثرة، أو إنتاج معدات وقاية شخصية يمكن إعادة استخدامها للعاملين في البلديات، أو دعم حملات التوعية، فإنّنا نساعد شركاءنا على #إيقاف_التفشي.

فعلى سبيل المثال، عمل برنامج ’قدرة 2‘؛ بالتعاون مع قطاع التعليم والتدريب المهني والتقني في GIZ في الأردن، على جمع الأصوات المختلفة لمناقشة أثر فيروس كورونا المستجد على الاقتصاد الأردني. وقد شرع برنامج ’قدرة 2‘ بحواره الرقمي هذا ضمانًا لتوفير منصة للتعبير عن احتياجات سوق العمل الأردني من المهارات، ومشاركة التحديات واستراتيجيات التخفيف لمجابهة أزمة الجائحة في البلاد. حيث سلّطت سلسلة حلقات النقاش الضوء على احتياجات سوق العمل الأردني، والذي تواجه جميع قطاعاته التحديات التي فرضتها جائحة فيروس كورونا على البلاد، فضلًا عن تأثرها بسلسلة التوريد عالميًا.

"احتجنا إلى مَن يقف بجانبنا؛ يرعانا ويستمع لحكاياتنا وما نمرّ به" تقول رنا التي حضرت جلسات عن بعد للدعم النفسي الاجتماعي حول التربية الإيجابية، وجلسات التوعية حول الزواج المبكر، والتي تهدف إلى تعزيز تدابير الحماية؛ تحقيقًا للتطوّر الذاتي والحياة الطبيعية للأطفال والبالغين المتأثرين، من السكان السوريين واللبنانيين. 

انقر هنا لقراءة قصة رنا